منتدى مجموعة مدارس أنفا (محمد بنيس)

منتدى للتواصل التربوي الهادف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عناية الإسلام بالبيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zouhairi zineb



عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

26112009
مُساهمةعناية الإسلام بالبيئة

أصبحت قضية البيئة ومشكلاتها تشغل أحاديث المفكرين والمثقفين والعلماء في العالم، بل أصبحت هم الجماهير من عامة الناس لما سبب البشر بأفعالهم وتصرفاتهم من أضرار تلوث للبيئة مما أصبح لها عوارض على صحة الإنسان والحيوان والنبات والماء مما أدى إلى استنزاف الموارد الطبيعية واختلال التوازن البيئي في الكون.

ما هو موقف الإسلام من حماية البيئة أو رعاية البيئة? وهل في تجارب المسلمين ما يشير إلى ذلك? وقبل الإجابة على هذين السؤالين الهامين أحب أن أبين ما هي عناصر ومكونات البيئة التي نتحدث عنها ونعرف البيئة من الناحية العلمية.

عناصر ومكونات البيئة:

إن عناصر ومكونات البيئة تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: عناصر ومكونات طبيعية كالماء والهواء والأرض والجبال والوديات والشمس والقمر والسماوات.

أما القسم الثاني: فهو البيئة الحية أو ما يطلق عليه الحياة الفطرية وتشمل الإنسان والحيوان والنبات ويستخدم الإنسان البيئة الطبيعية لحياته اليومية كاتخاذ البيوت واستخدام الماء الذي جعله الله حياة للناس والحيوان والنبات، ونتيجة لهذا الاستخدام للموارد الطبيعية في الحياة الصناعية والزراعية يترك مخلفات وملوثات للبيئة تضر بها.

ولقد شرع الله في الكتاب والسنة ضوابط شرعية لحماية البيئة والمحافظة عليها وإنمائها ورعايتها فقال الله سبحانه تعالى: {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وأدعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين} (الأعراف:51)، وقال تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون} (الروم:41).

تعريف البيئة:

هي كل ما يحيط بالإنسان من جماد مثل السماوات والأرض والجبال والوديان والبحار والتربة وماء وهواء وغازات، وما يحيط بالإنسان من حيوان وأنعام وطيور ونبات وورود وخضرة.

أي البيئة الطبيعية والحياتية كما خلقها الله وسخرها للإنسان واستخلفه عليها.

فالواجب على الإنسان المسلم المؤمن أن يشكر الله ويحمده على ما سخر له من بيئة وأن يحسن استخدام البيئة واستغلالها لمصلحته والبشرية بدون تدمير ولا تلويث وإفساد كما استخلفه عليها فهي أمانة في يده وتحت تصرفه.

وقد سبق الإسلام في التأكيد على حماية البيئة والمحافظة عليها وإنمائها قبل صدور التشريعات والأنظمة الحديثة والاتفاقيات الدولية للحفاظ على البيئة وقد شرع الله في الكتاب والسنة التي جعلها الله لنا شرعة ومنهاجاً في جميع شؤون الحياة بما في ذلك البيئة مثل المحافظة على الماء بعدم الإسراف في استخدامه وعدم تلويثه والمحافظة على النبات بعدم قطعه إلا للضرورة وزرعه لنأكل منه حبا وخضرة وفاكهة والمحافظة على الحيوان والحياة الفطرية ورعايتها والرفق بها لنستفيد من لحمها وصوفها ولبنها وعسلها وبصلها.

فكل شيء في الأرض موزون فإذا أخل الإنسان بعنصر من عناصر البيئة أثر على العناصر الأخرى قال الله سبحانه وتعالى: {والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} (الحجر:19).

وقال تعالى: {إن كل شيء خلقناه بقدر}.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

عناية الإسلام بالبيئة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

عناية الإسلام بالبيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة مدارس أنفا (محمد بنيس) :: مادة التربية الإسلامية :: السنة الأولى ثانوي إعدادي :: دروس و ملخصات-
انتقل الى: