منتدى مجموعة مدارس أنفا (محمد بنيس)

منتدى للتواصل التربوي الهادف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حق المسلم على المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zouhairi zineb



عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

26112009
مُساهمةحق المسلم على المسلم

حق المسلم على المسلم

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حق المسلم على المسلم ست، قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه رواه مسلم.

الله أكبر، هذه المجموعة فيها تنويع الموضوعات، كما تقدم، يعني تدخل في أنواع من أبواب العلم، كل هذا سيأتيك ينقلك من جو إلى جو آخر، من موضوع إلى موضوع، يعني في أصول في بعض أبواب العبادات، في الصلاة في الطهارة في الأخلاق في الفضائل.

هذا الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حق المسلم على المسلم حق المسلم على أخيه المسلم ست خصال وهذه حقوق عامة، قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه حق ابتداء السلام أن تسلم عليه إذا لقيته فسلم عليه، تقل له: السلام عليكم، هذه تحية آدم وذريته، هذه تحية الإسلام، إذا لقيته فسلم عليه، وقد رغب النبي عليه الصلاة والسلام بإفشاء السلام حتى قال: والذي نفسي بيده أو والله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم إذا إفشاء السلام إفشاء مبشر، وظهور، إظهار السلام، السلام عليكم كلما لقيته، السلام عليكم، هذا يقول: وعليكم السلام.

والسلام دعاء: تدعو لأخيك، ويقابلك بالمثل وزيادة، وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا السلام، فيه دعاء بالسلامة، وهذا اللفظ اسم من أسماء الله، فهذه التحية تذكر باسم الله، السلام، تذكر باسم الله السلام، السلام عليكم، اللهم أنت السلام ومنك السلام، وماذا يحصل، ينبغي أن يكون السلام بانشراح وبانطلاق، يعني لا تبخل، من أبخل الناس من يبخل بالسلام، ماذا يضره أن يسلم، ثم ينبغي أن يكون يعني بسماحة، سلام بسماحة، السلام عليكم هذه الكلمة تكون واضحة، السلام عليكم الرد: وعليكم السلام بوضوح، إذا لقيته فسلم عليه، والمعروف عند أهل العلم إجمالا أن ابتداء السلام سنة لكن سنة مؤكدة، أما الرد فواجب وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا فلا أقل من الرد بالمثل.

إذا لقيته فسلم عليه الترتيب بعدها وإذا دعاك فأجبه إذا دعاك إلى منزله ليكرمك بما تيسر من طعام وشراب فأجبه، والمعروف عند أهل العلم أن هذه حكمها العام هو الاستحباب، وابتداء السلام كما قلنا: المعروف أنه مستحب سنة مؤكدة، وقد يجب السلام كما جاء في شأن المتهاجرين، يجب عليهما أن يتركا التهاجر، يكون ذلك بأن يسلم أحدهما على الآخر.

وإذا دعاك فأجبه، الدعوات تختلف: منها قبول... دعوة العرس الدعوة المخصصة، ليست دعوة الجفلا، الدعوة المخصصة، يدعوك فتأكد، لكن يخرج الإنسان في حين إذا سمح الداعي، إذا اعتذرت إليه واستسمحته وسمح خرجت من عهدة الدعوة.

لكن ينبغي إذا كنت تعرف أن هذا مما يحبه الداعي ويرغب فيه ويقوي الصلة الأخوية في الله، وتتأكد هذه إذا كانت من قريب، دعوة من قريب، فللقرابة حق، أو جار، الجار يكون له حق آخر زيادة، لكن هذا كله إذا كانت الدعوة يعني دعوة صادرة عن رغبة، رغبة في اللقاء، رغبة في الضيافة.

أما دعوة المجاملات فهذه الاعتذار منها هو الجاري، دعوة المجاملات، يعني كثير من الدعوات أحيانا تكون مجاملة، وإذا دعاك فأجبه نعم، وإذا عطس فحمد الله فشمته لا بأس. وإذا عطس فحمد الله فشمته .

العطاس نعمة يعني الخروج؛ لأن العطاس يحصل به خفة للبدن والرأس؛ لأن خروج الهوا، يجتمع في الخياشيم وفي الرأس، فإذا عطس الإنسان يجد راحة.

وقد شرع الله للعاطس أن يحمد الله حمدا يتضمن الشكر، الحمد لله، نعمة، فيشرع لمن سمعه أن يدعو له بالرحمة: يرحمك الله يسمى هذا الدعاء تشميتا، ومثل هذه الأفعال تتضمن معنى الإزالة، يعني كالتمريض، تمريض يعني العناية بالمريض بتخفيف المرض، وإزالة المرض، فالتشميت إزالة الشماتة، يرحمك الله. وفي الرحمة للعبد خير كثير، فمن رحمة الله ألا يُشمت به عدوا ولا حاسدا، فأنت بدعائك تدعو له بما يزيل عنه الشماتة، التشميت، وإذا عطس فحمد الله فشمتوه، لكن إذا لم يحمد الله فاتركه، ولا يلزم أن تقول له: احمد الله. أنت لا تشمته، ولكن بعد ذلك يمكن تعلمه إذا كان جاهلا، إذا كان جاهلا تعلم ما ينبغي له، تقول: إذا عطست فقل: الحمد لله أما إذا كان غير جاهل فاتركه؛ هو أحق بالترك.

فهذا حق، من حق المسلم على المسلم أنه إذا عطس فحمد الله فشمته، أما إذا لم يحمد الله فلا تشميت، فلا يشمت ولا يدعى له، وتقابل هذا التشميت بدعوة أخرى أيضا، وهو أن يقول العاطس: يهديكم الله ويصلح بالكم فهذا خير للذكر، فيها ذكر لله، " حمد الله " ذكر، الدعاء " يرحمك الله " فيه ذكر لله، " يهديكم الله ويصلح بالكم " فيه ذكر لله، ذكر ودعاء نعم.

وإذا استنصحك وإذا استنصحك فانصحه إذا طلب منك النصيحة والمشورة فعليك أن تنصح له، وأن تشير عليه بما تحبه لنفسك، وما تعتقد أنه هو عين الخير والمصلحة بحسب حالك وعلمك واعتقادك. فانصح له، والنصيحة للمسلم التي هي محبة الخير وكراهة الشر؛ هذا واجب، واجبة مطلقا كما تقدم، لكن إذا استنصحك فعليك أن تنصح له، استشارك في أمر من الأمور؛ في الدخول في أمر، في مشروع، في معاملة مع شخص، معاملة دنيا تجارة مشاركة، في تزويج. استنصحك فلان ما تقول فيه خطب إلينا، يستنصحك يعني أرغب في الزواج من تلك العائلة ما تقول، فعليك أن تؤدي ما تعتقد أنه خير، ولا تنصحه إلا بعلم، ولا تحابي، وهذه من المواضع التي تجوز فيها الغيبة، الرسول عليه الصلاة والسلام لما جاءت فاطمة بنت قيس رضي الله عنها تستشير الرسول أنه خطبها فلان وفلان وفلان، الرسول نصح لها وبين لها، وذكر في كل واحد ما يرغب عنه: معاوية صعلوق لا مال له الآخر قال: إنه لا يضع العصا عن عاتقه، وقال: انكحي أسامة .

وإذا استنصحك فانصح له، نصيحة نعم. وإذا مرض فعده العيادة: زيارة فيها مواساة، فيها تسلية، فيها دعاء، إحسان، يعني المسلم إذا عاده أخوه في مرضه شعر بالود، شعر بأنه يعني أن الأخوة ليست مبنية على المنافع، الأخوة الإيمانية، وإذ تأكد هذا الحق إذا نظرت إلى أخوة الإسلام وأسباب أخرى كما تقدم، كالقرابة والجار، إذا مرض فعده، ولعيادة المريض آداب: منها ألا يطيل المكث عنده إلا إذا كان صديقا حميما محبا، ويأنس ويفرح بطول اللبث عنده، وهذا يختلف باختلاف الضوابط والعلاقات بين الناس في علاقات في صداقات في قرابات، وأن تدعو له وتواسيه وتخفف عنه همومه وتسليه، وتذكره بما هنالك يعني بما يرجى له من الخير وفضل، والمسلم أمره كله له خير، ومن يزور أخا له في الله يعوده مريضا، يحظى بقرب من الله ومعية، كما في الحديث: أما لو عدته لوجدتني عنده حديث فيه تعبير عجيب: عبدي مرضت فلم تعدني، عبدي جعت فلم تطعمني، فيقول: يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟! فيقول: - يعني رب العالمين الذي لا تعرض له الآفات فيقول -: مرض عبدي فلان فلو عدته لوجدتني عنده .

قال: وإذا مات فاتبعه هذا أيضا من حق المسلم على أنه إذا مات يتبع جنازته، يصلي عليه ويشيعه إلى قبره، وجاءت الأحاديث في الترغيب في ذلك، وأن من تبع الجنازة حتى يصلى عليها، فله قيراط من الأجر، ومن تبعها حتى توضع فله قيراطان .

هذه الحقوق عظيمة الأثر في نفوس المؤمنين بعضهم مع بعض، يعني توثق الروابط، وتقوي الصلات، وتزيل الأحقاد، ويحصل بها التأليف بين القلوب، ويحصل بها مصالح، ويحصل بها بعد ذلك كله الأجور العظيمة إذا كانت بنية صالحة لوجه الله، ينبغي أن تؤدى هذه الأمور يعني وإن كانت حقوقا للعباد، لكنها تؤدى ابتغاء مرضاة الله، لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فهذا أساسي في حصول الثمرة ابتغاء مرضاة الله، وهذا أمر عظيم يحتاج الإنسان إلى أن يجاهد نفسه لإصلاح نيته، نسأل الله لنا ولكم صلاح النية. نعم يا سيدي.

س: أحسن الله إليكم؛ يقول: كيف نجمع بين مجاهدة النفس وإلزامها بفعل السنن والمستحبات، وتعويد النفس عليها، وبين عدم تكليف النفس وإلزامها ما لا تطيق؟

ج: فرق بين مجاهدة وبين الإشقاق، مجاهدة مم؟ أن يكون الإنسان يجاهد نفسه أنه يحافظ الرواتب، هذا ما فيه حرج ما في تشدد، ولا مشادة للدين ولا حرج، أي حرج في هذا، يعني ليس المقصود من المشادة في الدين أنك تجاهد نفسك على ما تكره، النفس تكره حتى الخروج من البيت لصلاة الجماعة، أو القيام لصلاة الفجر، يعني قيامه، يعني ترغب في النوم قيامك لصلاة الفجر هل هذا يعني الحرج، وهل هذا من مشادة الدين؟ لأ، المشادة التي فيها تكليف الإنسان بالحرج العظيم الذي ما شرعه الله، أنا ضربت بهذا مثلا، مثل صيام الدهر، مثل قيام الليل مع ترك الزواج، شيء من هذا القبيل، الصيام ضربت بهذا أمثلة، الصيام في السفر مع المشقة الشديدة، لما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم رجلا قد ظلل واجتمع عليه الناس، قال: ما هذا؟ قال: قالوا صائم يعني طائح من شدة ما وجد من الحرج والمشقة والعطش، اجتمع عليه الناس معناه إنه في حالة صعبة فقال عليه الصلاة والسلام: ليس من البر الصيام في السفر نعم.

س: أحسن الله إليكم؛ يقول: بعض الناس إذا رأيته على منكر ونهيته عنه يقول: الدين يسر فكيف نرد عليه؟

ج: لا والله، أما المعاصي فلا يدخل تركها في اليسر، أعني لا يدخل إيش لا يدخل يعني إطلاق العنان للنفس في فعل ما حرم الله ليس هذا من اليسر، يعني ليس من اليسر في الإسلام الإقدام على المعاصي؛ استجابة لداعي النفس الأمارة بالسوء، الدين يسر؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في المأمورات: إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم أما في المحرمات فليس فيه تعليق على الاستطاعة، ما في واحد يقول أنا لا أستطيع أن أترك الدخان، يعني ليس بعذر، لا أستطيع أبدا، واحد مثلا مبتلى بشرب الخمر يقول: أنا مبتلى ما أستطيع أن أترك الخمر، هذا لا يكون عذرا، التروك ما في، إنما الاستطاعة هي مناط الأمر، مناط المأمورات، فلا واجب مع عجز، لا واجب مع عجز، وأما المعاصي فتركها واجب، ولا بد المعاصي، نعم ما أذن الله فيه من الضرورات كأكل الميتة عند الضرورة وخشية الهلاك، الميتة والخنزير والدم: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ هذه رخصة شرعية، والذي يتعمد ويصر على عدم أكل شيء من هذه المحرمات ويموت فهو قاتل نفسه؛ لأنه خالف شرع الله ولم يأخذ بهذه الرخصة، رخصة هي عزيمة فهذه حجة شيطانية، يقول: الدين يسر، أو يقول: أنا لا أستطيع.

الدين يسر، يعني أن هذا مقتضاه إن منع الإنسان مما تشتهي نفسه إن هذا عسر، واليسر أن يفعل الإنسان ما تشتهي نفسه، ولو مما حرم الله، فهي حجة شيطانية مردودة. ليس من يسر الإسلام استباحة المحرمات، أو ما أقول استباحة، أو يعين التساهل في الإقدام على المحرمات. نعم.

س: أحسن الله إليكم؛ يقول: نحن طلاب أتينا إلى هذه الدورة من خارج الرياض، فهل الأولى لنا أن نصوم في هذا اليوم، وهل البخور يفطر الصائم؟

ج: ومعنى الصيام صيام النوافل واسع، يعني شيء كالفرق، يعني إذا كان الأمر يسيرا هذا يكون فلا بأس أن تصوموا، يعني مستقرون مقيمون براحة ولا حرج عليك، فالصيام مشروع كغيره، وأما الدخان فهو منهي يفطر الدخان، أعني البخور لا يفطر، لكن يكره بعض أهل العلم الاستنشاق؛ لأنه له جزيئات تدخل، لكن ما في مانع، يعني الإنسان اتخذ البخور وطيب المكان وطيب ملابسه، ودخل شيء من البخور شأنه شأن الدخان الذي يحصل له عندما يوقد النار، وبخار المطبخ، الذين يشتغلون في المطبخ يدخل حلوقهم من أبخرة المطبخ شيء كثير، لكن من غير قصد نعم.

س: أحسن الله إليكم؛ يقول: بعض الأخوة يأتي إلى المسجد مبكرا، ويقوم بحجز أماكن في الصف الأول لأصدقائه، فهل من توجيه؟

ج: لا والله ما يجوز هذا، هذا في صحة صلاته نظر، في ساعة من يحجز مكان في المسجد ويصلي فيه هو مغتصب، مغتصب لما لا يستحق، مغتصب ،كما يفعل بعض الناس في بعض المساجد، وفي المسجد الحرام وفي غيره، الإنسان إذا أراد التقدم والقرب عليه أن يتقدم، يبادر ويجد المكان إذا سبق، أما أن يحجز بخرقة بكذا بكذا فالأولى حتى لو جاء الإنسان وقد وجد من حجز له يبادر أن يتركه ولا يصلي فيه. نعم.

س: أحسن الله إليكم؛ يقول: كيف نجمع بين قوله: إن الله يحب أن تؤتى رخصه، وبين من تتبع الرخص فقد تزندق؟

ج: في تتبع الرخص رخص العلماء ما في الرخص الشرعية، الرخص الشرعية ما فيه، كل الأخذ بها ولله الحمد، لكن الرخص رخص العلماء اللي فيها ترخصات وتأويلات، والله هذا فلان يبيح الغناء؛ خلاص هذا هو يغنون، والدخان مكروه عند بعض العلماء خلاص هات الدخان، والنبيذ المسكر، النبيذ الذي يسكر إذا شرب الإنسان منه، قال به بعض أهل العلم؛ اشرب منه، وأشياء كثيرة وخلافات، ولهذا في هذا العصر بالذات أكثر وأكثر اتخذ كثير من أصحاب الشهوات والأهواء الخلاف طريقا للوصول إلى ما يشتهون، هذا فيه خلاف، يعني أي شيء تنكره عليه فيه خلاف، يعني ما هو بالحق، يعني ما هو فيه رجوع إلى الله، ورد ما تنازع فيه الناس إلى الله ورسوله، والأخذ بما هو الأقوى، والأخذ بما هو الأحوط والأفضل، لا، هذا فيه خلاف، ومعنى هذا إذا كان فيه خلاف فأنا مخير، أختار من أقوال المختلفين ما أشتهي، دون نظر ولا موازنة ولا عض على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، الخلاف، يعني خلافات العلماء، ولهذا يقولون: إن من تتبع الرخص تزندق. معناه إنه أولا هو متبع لهواه، ما هو طالب للحق؛ هذه زندقة، الذي يؤمن بالله ورسوله يبحث عن الحق، يبحث عن موجب الدليل، موجب الكتاب والسنة.

ثم إنه إذا تتبع رخص العلماء اجتمع فيه شر كثير، أو الشر كله؛ نعم.

أحسن الله لكم، ورفع قدركم، وصلى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

حق المسلم على المسلم :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

حق المسلم على المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة مدارس أنفا (محمد بنيس) :: مادة التربية الإسلامية :: السنة الأولى ثانوي إعدادي :: دروس و ملخصات-
انتقل الى: