منتدى مجموعة مدارس أنفا (محمد بنيس)

منتدى للتواصل التربوي الهادف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عرض حول الإمبريالية الأوروبية في القرن 19 م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد سامح
Admin


عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: عرض حول الإمبريالية الأوروبية في القرن 19 م   الإثنين نوفمبر 02, 2009 4:40 pm

مقدمة:

– بتدأ الاستعمار الاوروبي الحديث في العالم منذعصرالاكتشافات الجغرافية .لكن الحركة الاستعمارية الامبريالية تجددت بصورة واسعة في القرن التاسع عشر كنتيجة حتمية للثورة الصناعية و التركيز الرأسمالي . فاندفعت الدول الامبريالية تتغلغل اقتصاديا و استعماريا في قارات العالم حتى شمل نفوذها مع مطلع القرن العشرين حوالي ثلاثة اخماس المعمور .

– فما هي دوافع وأساليب الامبريالية وما هي مبرراتها؟

– وما هي مناطق نفوذ الامبريالية و نتائجها

تصميم العرض( الامبريالية الأوروبية )


مقدمة :

المحور الاول :الحركة الامبريالية مفهومها و حيثيات تطورها :



1: مفهوم الحركة الامبريالية



2:دوافع قيام الحركة الامبريالية



3:اساليب الحركة الامبريالية



4:مبرراتها

المحور الثاني :مناطق النفوذ و بعض نتائجها الاجتماعية و الاقتصادية :



1:مناطق النفود :



أ:اسيا



ب: افريقيا



2:الاستغلال الاستعماري ( المغرب نمودجا )



أ:على المستوى الاجتماعي



على المستوى الاقتصادي





خاتمة



*********************************************************************

– 1: مفهوم الامبريالية :





كلمة من أصل لاتيني مشتقة من impriuem و تعني قوة أو سلطة أو سيادة و تعني من الناحية التاريخية انشاء امبرطورية

Empire, أي بسط دولة ما لسلطتها لتشمل شعوبا خارج حدودها الاصلية .و استعملت في البداية للإشارة الى الامبراطورية الرومانية . وفي سنة 1832استعملت في فرنسا للإشارة الى التيار السياسي المؤيد لنظام نابليون الاول .وفي سنة 1872 انتقلت الى ابريطانيا للدلالة على سياسة دزرائيلي التوسعية.

ولم تظهر الامبريالية في العالم دفعة واحدة بل بدأت بالتدرج منذ بواكرنشوء الرأسمالية لكننا نستطيع أن نميز فترتين أساسيتين مرت بهما الامبريالية :

الفترة الاولى :1870_1900 و قد شهدت تطورا هاما في الاحتكارات و البنوك و رأسمال المال المالي ...وفي التوجه للسيطرة على العالم الخارجي ..

الفترة الثانية:1900_1914 هي فترة النمو الطبيعي لمقومات الامبريالية و تزايد تأثيراتها على التشكيلات الاقتصادية و الاجتماعية في مجتمعات العالم.



2:دوافع قيام الامبريالية:

دوافع اقتصادية :







التضخم الذي عرفه الانتاج :أي التطور النبير الذي عرفه الاقتصاد من وفرة المنتوج و تراكم لرؤوس الاموال فكان من الضروري لهده الدول من البحث عن مواد أولية للاستمرار في التفوق و التقدم و أسواق لتصريف هذا الفائض و الحل هو البحث عن المستعمرات.



دوافع سياسية:



من أجل الحفاظ على مجد الامبراطوريات الفرنسية و البريطانية و تجاوز المشاكل التي كانت تعاني منها داخليا .







العامل الديموغرافي

:اوربا شهدت تضخما بشريا لم يسبق له مثيل في تاريخها وبدأت تدفع بفائض سكانها نحو الهجرة و لهذا غادرت الملايين من المهاجرين للاستيطان في المستعمرات و البلدان الجديدة كافريقيا و اسيا و امريكا ...

3:أساليب الامبريالية :





· من بين اهم الاساليب المستعملة في الامبريالية هي البعثاث التبشيرية لنشر المسيحية التي استعملها الامبرياليون من أدل التمهيد للحملات العسكرية .

· الحماية :

· نهجت الدول الامبريالية اسلوب الحماية كفرنسا التي عملت على حماية زعماء الصومال من الاجانب شرط عدم برم أي اتفاقية من جانب الزعماء مع الغير.





· الرحلات الاستكشافية : اعتمدتها الدول الاوربية كتمهيد أولي من اجل معرفة مؤهلات و مقومات الدول المراد استعمارها .

· نشر الحضارة Sadان ايصال الحضارة الى مناطق العالم التي لم تدخلها بعد و خرق الظلمات التي تخيم على العديد من السكان لتعد من أقدس و اجباتنا في هدا العصر من التقدم .ان غايتنا رفع راية الحضارة على أرض افرقيا الوسطى و محاربة الاسترقاق السائد بها..) من خطاب افتتاحي لندوة بروكسيل للجغرافية 1876.

4:مبررات الامبريالية :



· اضفاء المشروعية على الاستعمار ما دام يجلب الغنى للشعوب المستعمرة ثم اشاعة الافكار المتولدة في بلد أعلن عن حقوق الانسان(فرنسا).







اعتبار الامبراطورية البريطانية أسمى الشعوب نظرا للانتصارات التي حققتها ادارة ممتلكات واسعة و لهدا فليس هناك حدود لمستقبلها ومنواجبها نشر الحضارة .

المحور الثاني: مناطق نفوذ الامبريالية والنتائج المترتبة عنها (المغرب نموذج)



في مستهل القرن التاسع عشر، كانت انجلترا تملك أكبر إمبراطورية استعمارية في العالم: تشمل أجزاؤها كندا وأستراليا وزيلندة الجديدة. ومستعمرة ألكاب بجنوب إفريقيا.أما في آسيا فتشمل جزيرة سيلان ومراكز بسواحل الهند.وفي الدرجة الثانية بعد انجلترا نجد دول استعمارية أخرى مثل فرنسا التي بقي لها من مستعمراتها القديمة بعض الجزر وسان لوي بغرب إفريقيا،ثم روسيا المتوسعة في اسيا و هولندا التي كانت تقع تحث سيطرتها جزر الهند الشرقية(إندونيسيا الحالية).وأخيرا البرتغال التي كانت لها مراكز بسواحل إفريقيا.لكن في غضون ق -19- ازدادت الامبريالية الأوربية استفحالا إذ سيطرت على أقطار واسعة من آسيا وعلى معظم القارة الأوربية.



:1 مناطق النفوذ الامبريالي :


أ - مناطق النفوذ الاستعماري في آسيا :




عملالانجليز على إخضاع مجموع بلاد الهند بالقوة،بعد أن كان النفوذ الانجليزي بسواحل الهند يقع تحت إشراف شركة الهند البريطانية التي تم إلغاؤها وتعيين حكاما عسكريين لتفنيد مهمة الاحتلال الشامل.عير أن الشعوب الهندية لم تخضع بسهولة للاستعمار البريطاني،بل ظلت تخوض معارك المقاومة قرن من الزمن (1767/1849).و قد أظهر المقاومون الهنود صمودا وبسالة في بلاد البنغال الإسلامية ثم في المناطق الإسلامية بالبنجاب و السند(باكستان الغربية الحالية).و كانت هي أخر معاقل المقاومة بالقارة الهندية. وبعد إخضاع البلاد للحكم الامبريالي الانجليزي أعلن الوزيرّ دزرائيلي ّ اعتبار الهند إمبراطورية تابعة للتاج البريطاني(1876

ولكي يحافظ الانجليز على مستعمرة الهند الغنية بثرواتها وإمكانياتها الاقتصادية والبشرية عملوا على تأمين طريقهم إليها فاحتلوا عدن وركزوا نفوذهم في الخليج العربي وفي مصر خصوصا بعد فتح قناة السويس 1869 . وقد عمل الانجليز على تشجيع زراعة الأفيون بأراضي الهند،وكانت شركتهم تتاجر فيه وتحصل من ذلك على أرباح طائلة،وقد استعملت انجلترا وسيلة الأفيون للتأثير على دولة الصين بصفة خاصة،ولذا قامت بين الطرفين (حرب الأفيون) مابين 1840 /1858 التي انتهت لصالح الامبريالية البريطانية،بحيث أرغمت الصين من جهة على التنازل لانجلترا على جزيرة الهونغ كونغ فاتخذها لانجليز قاعدة حربية ومرفأ تجاريا للاتجار بمادة الأفيون ومن جهة ثانية أرغمت الصين على منح امتيازات اقتصادية للرأسماليين الأوربيين وثقافية ودينية للمبشرين المسيحيين.

كانت فرنسا تراقب باهتمام النشاط الامبريالي الانجليزي في الهند وحول الصين. ودفعها طمعها الى المشاركة في حرب الأفيون إلى جانب انجلترا وضدا على دولة الصين، ثم استغلت نتائج الحرب في الميدانين الاقتصادي و الثقافي بأن أوفدت إلى الهند الصينية التي كان جزؤها الشمالي تابعا للإمبراطورية الصينية :شركاتها التجارية وعددا من المبشرين الفرنسيين تمهيدا لنشر استعمارها في هذه المنطقة.وفعلا عمدت فرنسا احتلال سايغون سنة 1860.ثم استولت على أقاليم الكوشين- شين ،واستغلت أراضيها في زراعة الأرز.كما توسعت في نفس الوقت نحو الشمال فبسطت نفوذها وحمايتها على كمبوديا(1863) و اللاوس ثم الاستيلاء على قاعدة هانوي 1873/1883 وفي عام 1894 كانت مجموع الهند الصينية تحت الاستعمار الفرنسي الذي جعل منها اتحادا فيدراليا يضم الفيتنام واللاوس وكمبوديا و الكوشين- شين.وبدلك أمكن لمستعمرين الفرنسيين استغلال خيرات هذه البلاد الزراعية منها و المعدنية

ويتجلى التغلغل الإمبريالي في آسيا كذلك من خلال التوسع الروسي في قارة آسيا الذي لم يكن يوازيه أي توسع امبريالي آخر من حيث الامتداد والأهمية فقد انتزعت دولة القياصرة إقليمي جورجيا وأرمينيا من الدولة الفارسية 1826 وأخضعت بعد ذلك البلاد الإسلامية بالقوقاز واسيا الوسطى.وفي نفس الوقت شجعت هجرة بعض سكانها إلى المناطق الباردة بسيبيريا،ومدت هنالك خطوط السكك الحديدية أواخر القرن 19.



كان من أهداف السياسة الامبريالية الروسية بالشرق الأقصى الحصول على موانئ بحرية دافئة المياه.وفعلا تمكنت روسيا بالضغط على إمبراطور الصين من بلوغ مرماها.حيث تنازلت لها الصين عن بعض الأراضي الساحلية.وقد أثار التوسع الروسي على حساب الصين الاصطدام مع دولة اليابان التي أخذت بدورها تقلد الأوربيين بأن احتلت كوريا وانتزعت منشوريا من الروس بعد إنزال الهزيمة بهم (1904 /1905).



ب: مناطق النفوذ الاستعماري في إفريقيا



-ترتب عن التهافت الاستعماري الأوربي اشتداد المنافسة بين الدول الامبريالية في هذا المجال وكثرة النزاعات، مما أدى إلى انعقاد مؤتمر برلين سنة 1855 حيث وضعت فيه الأسس العامة لتقسيم القارة الإفريقية بين الامبرياليين الذين استهدفوا قبل كل شيء نهب خيراتها، واستغلال إمكانياتها الزراعية والمعدنية وكان من شروط هذا التقسيم الامبريالي:



• لا تعلن أية دولة حمايتها على أية منطقة إلا بعد أن تطلع باقي الدول الأخرى على ذلك.



• لا تقوم أية دولة بضم أي بلد إفريقي إلا إذا كان مؤيدا باحتلال فعلي.



• حرية الملاحة مضمونة دوليا في مجاري الأنهارالافريقية مثل الكونغو و النيجر.

ونشير إلى أن التوسع الامبريالي أدى في اخرالقرن19 إلى حدوث نزاعات حادة بين الدول الامبريالية خصوصا في إفريقيا و الشرقين الأوسط والأقصى . وكانت تلك النزاعات من جملة الأسباب الممهدة لاندلاع الحرب العالمية الأولى سنة 1914.



2:الاحتلال المغربي كنموذج للتوسع الامبريالي :



• يعتبر احتلال فرنسا للمغرب نموذجا للتوسع الاستعماري، ذلك أن فرنسا وجدت في المغرب ميدانا خصبا لجيشها حيث تستطيع أن تتحرك في أي اتجاه قد ترغب فيه.كما أنها أرسلت إلى المغرب السياسيين والأفراد المحكوم عليهم.وقد وجد أصحاب رؤوس الأموال والتجار ومحتكري الصناعات فرصة لسيطرة على المواد الأولية وتصريف فائض الإنتاج.

ولكي تبرر فرنسا استعمارها للمغرب فقد اتخذت من قضية الحدود ودعم المغرب للمقاومة الجزائرية ذريعة لتوجيه ضربة عسكرية له واحتلاله. ومهما اختلفت الأسباب التي ادعتها فرنسا لاحتلال المغرب فان ذلك خلف عدة نتائج اجتماعية واقتصادية



أ: على المستوى الاجتماعي :



• تفكك البنيات القبلية المبنية على فكرة الجماعة مقابل تعزيز البنيات العائلية.

• ارتفاع الأسعار قلة المواد الغذائية.

• تكون طبقة بروليتارية تعاني من طول ساعات العمل.

• ارتفاع سكان المدن بسبب الهجرة القروية مما أدى إلى انتشار دور الصفيح والأمراض والأوبئة.

• بروز فئات اجتماعية جديد

ب:.على المستوى الاقتصادي :



في الميدان ألفلاحي :أولت سلطات الحماية أولوية كبرى لاحتلال الأرض حيث استغلت جهل المغاربة وسيطرة على عدة ألاف الهكتارات بحجة عدم توفر أصحابها على أوراق قانونية، واستصدرت عدة ظهائر تمكنت بواسطتها من سن نظام عقاري يخدم مصالحها.وقد أدت هذه الوضعية إلى تحول الملاكين المغاربة إلى مزارعين أجراء ، وحتى من سلم من عملية النهب اضطر إلى بيع أرضه هروبا من المضايقات ،ولاعتماد المعمرين على إنتاج منتجات محلية مستفيدين من حماية دولتهم والامتيازات الممنوحة لهم.

في الميدان الصناعي:



أقدمت سلطات الحماية على التعريف بالصناعة التقليدية المغربية في المحافل الدولية وهو أمر كانت له سلبياته.حيث انه وبعد مؤتمر باريس سنة 1919،انهارت المنتجات المغربية انهيارا تاما وعرفت وتراجعا كبيرا ،كما توافدت على المغرب رسا ميل أجنبية كبيرة استثمرت في ميدان الصناعة التقليدية وهو أمر أدى إلى ندرة المواد الأولية وانخفاض قيمة المنتجات الحرفية.

أما مصادر الطاقة والمعادن فقد تعرضت هي الأخرى إلى استنزاف كبير حيث أجبرت سلطات الحماية السلطان على استصدار ظهير شريف بتاريخ 1920 أعطى للدولة حق احتكار استغلال الفوسفاط ، وفي دجنبر 1928 ،تأسس مكتب الأبحاث والمساهمات المعدنية للتنقيب عن مختلف المعادن والمحروقات .كما تأثرت الصناعة بالتقلبات السياسية والاقتصادية الدولية ،كالأزمة الاقتصادية لسنة 1929 وانعكاسات الحرب العالمية بحيث أصبح المغرب مرتبطا بالسوق العالمية في مجال التصنيع فاضطر إلى تصدير مواد خام أو نصف مصنعة ،والى استيراد مواد كاملة التصنيع .ولم يكن النشاط الصناعي الذي عرفه المغرب يتجاوز 15 % من الناتج الوطني

في الميدان التجاري



: شكلت المواد الفلاحة والمنجمية أهم صادرات المغرب إلى فرنسا بينما كانت الواردات مواد كاملة التصنيع ومواد تجهيزية وبعض المواد الغذائية وهي وضعية أدت إلى عجز الميزان التجاري.كما احتكر الأجانب معظم المناصب الإدارية بالموانئ المغربية وهو أمر كانت له انعكاساته على حركة التجار المغاربة وأنشطتهم التجارية

خاتمة



إذا كانت الحركة الامبريالية قد تمكنت من تحقيق أهدافها الاستعمارية في بداية القرن العشرين مستعملة أساليب لا حضارية ولا أخلاقية فإنها سوف تنهج مع نهاية القرن العشرين أساليب استعمارية جديدة من اجل الاستمرار في قيادة العالم ولعل شعار العولمة خير دليل على مدى نشبت هده الحركة بحقها في قيادة العالم .فماهي ادن التدابير اللازم اتخاذها من طرف الشعوب المضطهدة للخروج من تبعيتها ؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gsa-samih.goodoles.com
 
عرض حول الإمبريالية الأوروبية في القرن 19 م
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة مدارس أنفا (محمد بنيس) :: مادة الإجتماعيات :: مادة التاريخ :: السنة الثالثة ثانوي إعدادي :: وثائق و دعامات-
انتقل الى: